محمد بن جرير الطبري

527

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

وقد قيل : " الحجارة والحِجار " و " المِهارة والمِهار " و " الذِكّارة والذِكّار " ، للذكور . * * * وأما تأويل الكلام ، فإنه : وأزواج المطلقات = اللاتي فرضنا عليهن أن يتربَّصن بأنفسهن ثلاثة قروء ، وحرَّمنا عليهنَّ أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن = أحق وأولى بردهن إلى أنفسهم ( 1 ) في حال تربصهن إلى الأقراء الثلاثة ، وأيام الحيل ، وارتجاعهن إلى حبالهم ( 2 ) = منهم بأنفسهن أن يمنعهن من أنفسهن ذلك ( 3 ) كما : - 4754 - حدثي المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : " وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحًا " ، يقول : إذ طلق الرجل امرأته تطليقة أو ثنتين ، وهي حامل فهو أحق برجعتها ما لم تضع . 4755 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم : " وبعولتهن أحق بردهن " قال : في العدة 4756 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا يحيى بن واضح قال ، حدثنا الحسين بن واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة والحسن البصري ، قالا قال الله تعالى

--> ( 1 ) في المخطوطة : " إلى أنفسهن " وهو خطأ في المعنى . ( 2 ) في المخطوطة : " إلى حبالهن " وهو خطأ أيضًا في المعنى . والحبال جمع حبل : وهو المواصلة وهو العهد أيضًا . يعني بذلك إمساكهن : وهو من الحبل الذي هو الرباط . ( 3 ) في المخطوطة والمطبوعة : " أن يمنعهن " وهو خطأ ثالث في المعنى . والصواب ما أثبت وقوله : " منهن بأنفسهن . . " سياقه : " أحق وأولى بردهن . . . منهن بأنفسهن . . . " .